Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 43

  1. الفصل الثاني عبودية البشر
  2. المبحث الثاني: عبودية عموم البشر
  3. المطلب الأول: عبودية الصحابة ﵃-
  4. وها هنا نذكر جوانب من أبرز معالم عبوديتهم لله تعالى
  5. ثانيا: اصطفاء الله تعالى لهم
  6. قال ابن كثير (ت: ٧٤٤ هـ) ﵀-

ابن عمر-﵄، قال: (كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله ﷺ، فنُخيَّر أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان ﵃) ". (¬١)، ثم

يأتي بعدهم باقي العشرة المبشرين بالجنة، ثم يليهم في الفضل عموم السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ثم أهل بدر، فأهل بيعة الرضوان، ثم عموم الصحابة ﵃ جميعًا.

ثانيًا: اصطفاء اللهِ تعالى لهم

لقد اصطفى الله ﷿ جيل الصّحابة ليكونوا في طليعة خير قرون هذه الأمة،

كما ثبت عند البخاري ﵀ من حديث عِمْرَانَ بن الحُصَيَنٍ ﵁ أن النبي-ﷺ قال في وصفهم: (خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - قالَ عِمْرانُ: لا أدْرِي: ذَكَرَ ثِنْتَيْنِ أوْ ثَلاثًا بَعْدَ قَرْنِهِ … ). (¬٢)

ووصفهم الله تعالى بالخيرية فقال: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)، (آل عمران: ١١٠)

قال ابن كثير (ت: ٧٤٤ هـ) ﵀-:

والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة، كل قرن بحسبه، وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله ﷺ، ثم الذين يلونهم، كما قال سبحانه في الآية الأخرى:

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 43 (SanadKitab #833, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.