Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 45

  1. الفصل الثاني عبودية البشر
  2. المبحث الثاني: عبودية عموم البشر
  3. المطلب الأول: عبودية الصحابة ﵃-
  4. وها هنا نذكر جوانب من أبرز معالم عبوديتهم لله تعالى
  5. خامسا: هجرتهم في سبيل الله

وحُسْنِها- في وجوهِهم، حتى استنارت، لَمَّا استنارت بالصَّلاةِ بواطِنُهم استنارت بالجَلالِ ظواهِرُهم. (¬١)

وقد تعاملوا مع الله بكل صدق وإيمان وصلاح للنية وإصلاح للطوية، وقد جعلوا حياتهم كله لله ولإعلاء كلمته ونصرة دينه، وقد تمثل ذلك في كلّ حركاتهم، وسَكَناتهم، حتى أضحت العبادة ملئ قلوبهم، وتحقيق كمال العبوديّة لله تعالى بإخلاص واتباع- أسمى أمانيهم.

رابعًا: سبقهم للإيمان وصحبة النبيِّ العدنان ﷺ:

قال تعالى: (وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ)، (التوبة: ١٠٠).

(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ). أي: وأصحابُ محمَّدٍ ﷺ الذين سَبَقوا المُسلِمينَ أوَّلًا إلى الإيمانِ، مِن الذين تركوا قومَهم، وفارَقُوا أوطانَهم، ومِن أهلِ المدينةِ الذين نَصَروا الرَّسولَ على الكافرينَ، وآوَوْا أصحابَه المهاجِرينَ. (¬٢)

خامسًا: هجرتهم في سبيل الله

قال تعالى في حق المهاجرين والأنصار: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) (الأنفال: ٧٢).

أي: إنَّ المُهاجرينَ الذينَ آمَنوا بكُلِّ ما وجَبَ عليهم الإيمانُ به، وهجَروا قَومَهم،

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 45 (SanadKitab #833, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.