Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 61

  1. الفصل الثالث عبودية الملائكة والجن
  2. المبحث الأول: عبودية الملائكة
  3. المطلب الخامس: مهام ووظائف الملائكة
  4. ٥ - ومنهم ملك الموت ﵇-
  5. قال ابن كثير ﵀-

قيل: جائز أن يكون الله تعالى ذكره أعان ملك الموت بأعوان من عنده، فيتولون ذلك بأمر ملك الموت فيكون" التوفي " مضافًا إلى ملك الموت، كما يضاف قتلُ من قتله أعوانُ السلطان، وجلدُ من جلدوه بأمر السلطان، إلى السلطان، وإن لم يكن السلطان باشر ذلك بنفسه، ولا وليه بيده ". (¬١)

وقال القرطبي ﵀-:

"والتوفي تارة يُضاف إلى ملك الموت، كما قال: (قل يتوفاكم ملك الموت)

وتارة إلى الملائكة لأنهم يتولون ذلك، كما في قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ) وتارة إلى الله وهو المتوفي على الحقيقة، كما قال: (الله يتوفى الأنفس حين موتها) ". (¬٢)، وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) (النساء: ٩٧).

وقال تعالى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) (النحل: ٢٨).

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (ت: ١٣٩٣ هـ) ﵀-:

"فتحصل أن إسناد التوفي إلى ملك الموت في قوله تعالى: " قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ " (السجدة: ١١)، لأنه هو المأمور بقبض الأرواح. وأن إسناده للملائكة في قوله: " فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ " (محمد: ٢٧)، ونحوها من الآيات لأن لملك الموت أعوانا يعملون بأمره.

وأن إسناده إلى الله في قوله تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) (الزمر: ٤٢)، لأن كل شيء كائنا ما كان لا يكون إلا بقضاء الله وقدره والعلم عند الله". (¬٣)

ولم يثبت في ذلك حديث صحيح تسميته ملك الموت ﵇ بـ "عزرائيل" كما هو مشهور عند الكثير من عموم الخلق قديمًا وحديثًا.

قال ابن كثير ﵀-:

"وأما ملك الموت فليس بمصرح باسمه في القرآن، ولا في الأحاديث الصحاح، وقد جاء تسميته في بعض الآثار بعزرائيل". (¬٤).

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 61 (SanadKitab #833, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.