Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 66

  1. الفصل الثالث عبودية الملائكة والجن
  2. المبحث الثاني: عبودية الجن
  3. المطلب الأول: التعريف بالجن
  4. ب- الجن اصطلاحا
  5. ويقول الألوسي (ت: ١٢٧٠ هـ) ﵀-

"الجن عالم غير عالمنا مستتر لا يُرى، الله أعلم بحقيقته ولا نعرف عنه إلا ما أخبرنا به الحق أو رسوله ﷺ في خبره الصحيح فهو مخلوق من نار (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ)، (الحجر: ٢٧).

وقد يبعَث لهم الرسل كما نص القرآن الكريم: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ)، (الأنعام: ١٣٠). وهم كالبشر سواء بسواء يثاب مؤمنهم ويعاقب كافرهم". (¬١)

ويقول الألوسي (ت: ١٢٧٠ هـ) ﵀-:

"واحده جني، كروم ورومي، وهم أجسام عاقلة تغلب عليها النارية كما يشهد له قوله تعالى: (وَخَلَقَ الجَانَ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ) (الرحمن: ١٥).

وقيل الهوائية- منهم-، قابلة جميعها أو صنف منها للتشكل بالأشكال المختلفة، من شأنها الخفاء وقد ترى بصور غير صورها الأصلية، بل وبصورها الأصلية التي خلقت عليها كالملائكة ﵈، وهذا للأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم ومن شاء الله تعالى من خواص عباده ﷿، ولها قوة على الأعمال الشاقة ولا مانع عقلًا أن تكون بعض الأجسام اللطيفة النارية مخالفة لسائر أنواع الجسم اللطيف في الماهية ولها قبول لإفاضة الحياة والقدرة على أفعال عجيبة. " (¬٢)

وقد خلقهم الله من نار السموم كما قال تعالى: (وَالْجَآنَّ خلقناه من قبل من نّار السَّموم) (الحجر: ٢٧)، (وَالْجَآنَّ) "هو إبليس خُلِقَ قبل آدم، و (نّار السَّموم) " الحارة التي تقتل ". (¬٣)

وقال سبحانه في سورة الرحمن: (وخلق الجانَّ من مَّارجٍ من نَّارٍ) (الرحمن: ١٥).

و"الجان" أبو الجن. وقيل: هو إبليس. والمارج: اللهب الصافي الذي لا دخان فيه. وقيل: المختلط بسواد النار، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط". (¬٤).

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 66 (SanadKitab #833, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.