Lewati ke konten

Kitab: Qath'ul 'Ala'iq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 88

  1. الفصل الرابع عبودية الكائنات
  2. المبحث الثاني: ذكر نماذج من تسبيح الكائنات
  3. المطلب الرابع: مشاهد من عبودية وتسبيح النمل وبعض المخلوقات
  4. وهناك مخلوقات كثيرة ورد في عبوديتها لله نصوص صحيحة منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي
  5. ٣ - عبودية الجنة والنار
  6. مشاهد من عبودية الجنة والنار
  7. مشاهد من عبودية والنار

وجلّ للجنّةِ: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاءُ من عبادي، وقال للنّار: إنما أنت عذابي أعذِّبُ بك من أشاءُ من عبادي ولكل واحدةٍ منكما ملؤها". (¬١)

قال النووي ﵀-:

والحديثُ على ظاهره، وأن الله يخلقُ في الجنّةِ والنارِ تمييزًا يدركان به ويقدران على المراجعةِ والاحتجاج. (¬٢)

* مشاهد من عبوديةِ والنّارِ:

ومن مشاهد عبودية النّار: تَغَيُّظها لرؤية الكافرين يوم القيامةِ:

كما قال تعالى: (إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا) سورة الفرقان آية (١٢).

التَّحقيقُ أنَّ النَّارَ تُبصِرُ الكُفَّارَ يَومَ القيامةِ، كما صَرَّح اللهُ بذلك في قَولِه هنا:

(إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ)، ورؤيتُها إيَّاهم مِن مكانٍ بَعيدٍ تدُلُّ على حِدَّةِ بَصَرِها، كما لا يخفى، كما أنَّ النَّارَ تتكَلَّمُ، كما صرَّح اللهُ به في قَولِه تعالى: (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) (ق: ٣٠)، والأحاديثُ الدَّالَّةُ على ذلك كثيرةٌ؛ كحَديثِ مُحاجَّةِ النَّارِ مع الجنَّةِ (¬٣)، وكحديثِ اشتكائِها إلى رَبِّها، فأذِنَ لها في نفَسَينِ (¬٤)، ونحوِ ذلك، ويكفي في ذلك أنَّ اللهَ جَلَّ وعلا صَرَّحَ في هذه الآيةِ أنَّها تَراهم، وأنَّ لها تغيُّظًا على الكُفَّارِ، وأنَّها تقولُ: (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) (ق: ٣٠ (. واعلَمْ أنَّ ما يزعُمُه كَثيرٌ مِن المفَسِّرينَ، وغيرُهم مِن المنتسبينَ للعِلمِ مِن أنَّ النَّارَ لا تُبصِرُ ولا تتكَلَّمُ ولا تغتاظُ، وأنَّ ذلك كُلَّه مِن قَبيلِ المجازِ، أو أنَّ الذي يفعَلُ ذلك خزَنتُها: كُلُّه

Rujukan halaman ini: قطع العلائق للتفكر في عبودية الخلائق، ص 88 (SanadKitab #833, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.