Lewati ke konten

Kitab: Al-Ghidza' wat Taghdziyah · Pengarang: عبد الرحمن مصيقر

Baca halaman 281

  1. سلامة الغذاء وجودته
  2. الاضطرابات الغذائية الناجمة عن تلوث الغذاء وفساده
  3. ثالثا: التلوث البيئي
  4. التلوث الإشعاعي

ألف مواطن، ودمر تماما أكثر من ٧٥% من مباني البلدين، وجرح وأصيب أكثر من نصف مليون مواطن كانت إصابة ٢٠% منهم بالأمراض الإشعاعية المختلفة كبيرة، وما زالوا يعانون حتى الآن ولا زالت الوفيات منهم تتوالى.

في أول مارس/ آذار سنة ١٩٥٤ أجرت أميركا تجربة لتفجير نووي ضخم وسقطت كميات كبيرة من الغبار الذري على أحد مراكب الصيد اليابانية وبه ثلاثة وعشرون صيادا يابانيا، ظهرت عليهم جميعا الأمراض الإشعاعية المختلفة بعد ثلاثة شهور وتوفي بعضهم نتيجة ذلك.

في أكتوبر/ تشرين الأول سنة ١٩٥٧ وقع حادث تسرب كميات كبيرة من المواد المشعة من أحد مفاعلي وندسكيل windscale بالمملكة المتحدة، أدى إلى تلوث الهواء والتربة والنباتات والماء والألبان في مساحات كبيرة.

في أبريل/ نيسان سنة ١٩٦٨ حدث انفجار لمفاعل نووي في تشيرنوبل بروسيا ترتبت عليه آثار خطيرة على البيئة المجاورة وعلى بقاع مختلفة من العالم.

يؤدي التفجير النووي في الهواء القريب من سطح الأرض إلى انصهار جزيئات من تراب الأرض والغبار العالق في الهواء واندماجه في المواد الانشطارية وتكوينه ما يسمى بالغبار الذري "الهيال" fallout، وما يتساقط منه بالقرب من منطقة التفجير يسمى بالغبار الذي المحلي. أما الجزيئات الصغيرة فإنها تتصاعد في الجو بارتفاعات تتوقف على قوة التفجير والارتفاع الذي يتم فيه حركة الهواء. وتتبقى هذه الجزيئات الصغيرة في طبقات الجو العليا، مكونة خزانات هائلة من المواد المشعة، خاصة العناصر ذات العمر النصفي الطويل، ومشكلة بذلك خطورة كبيرة على الإنسان لسنوات عديدة، حيث تترسب كميات متفاوتة من المواد المشعة على الأرض تسمى بالغبار الذري "الهيال" المتأخر.

ويمثل الغبار الذي المتساقط من التفجيرات الذرية أهم مصادر تلوث البيئة بالمواد المشعة، وهو يسبب تلوثا خارجيا وداخليا للإنسان يفوق كثيرا التلوث من مصادر التلوث الأخرى. ومن أمثلة المواد التي تعطي إشعاعا خارجيا الزركونيوم ٩٥ "وعمر نصفه ٩ أسابيع" والنيوبيوم ٩٥ "وعمر نصفه ٥ أسابيع" والسيزيوم ١٣١ "وعمر نصفه ٣٠ سنة" وجميعها تبعث إشعاعات غاما. أما أخطر المواد التي تسبب تلوثا إشعاعيا داخليا للإنسان فهي السيزيوم ٩٠ "وعمر نصفه ٢٨ سنة" والسيزيوم ١٣٧

Rujukan halaman ini: الغذاء والتغذية، ص 281 (SanadKitab #8340, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.