﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ فيها قولان: أحدهما: أنها طريقه التي يدعوكم إليها من كفر وضلال. والثاني: أنها تخطيه إلى تحريم الحلال وتحريم الحرام , وقد ذكرنا ما في ذلك من زيادة التأول ومن الاحتمال , وأنه الانتقال من معصية إلى أخرى حتى يستوعب جميع المعاصي , مأخوذ من خطو القدم: انتقالها من مكان إلى مكان. ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه ما بان لكم من عداوته لأبيكم آدم. والثاني: ما بان لكم من عداوته لأوليائه من الشياطين , قاله الحسن.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 180
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 180 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1031)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.