﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون﴾ قوله ﷿: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِّي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ يعني ستر العورة ردا على تركها من العرب في الطواف. ويحتمل ثانياً: أن يريد زينتها في اللباس. ثم قال: ﴿وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنهم كانوا يحرمون في الإحرام أكل السمن واللبن , قاله ابن زيد , والسدي.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 218
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 218 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1093)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.