Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 252

  1. الأعراف
  2. ١٣٢

والرابع: أنه أمر من الله طاف بهم , وهو مروي أيضاً عن ابن عباس. والخامس: أنه كثرة المطر والريح , واستدل قائل ذلك بقول الحسن بن عرفطة:

(غَيَّرَ الْجِدَّةَ مِنْ عِرْفَانِهِ ... خُرُقُ الرِّيحِ وَطُوفَانُ الْمَطَرِ)

والسادس: أنه عذاب من السماء , واستدل قائل ذلك بقول أبي النجم:

(وَمَرَّ طُوفَانٌ فِبِتُّ شَهْراً ... فَرْداً شَآبِيبَ وَشَهْراً مدراً)

﴿وَالْقُمَّلَ﴾ فيه خمسة أقاويل: أحدها: أنه الدَبَى وهو صغار الجراد لا أجنحة له. والثاني: أنه السوس الذي في الحنطة قاله ابن عباس. والثالث: البراغيث , قاله ابن زيد. والرابع: القردان , قاله أبو عبيدة. والخامس: هو دواب سود صغار , قاله الحسن , وسعيد بن جبير , وشاهده قول الأعشى.

(قَوْماً تُعَالِجُ قُمَّلاً أَبْنَاؤهُهُمْ ... وَسَلَاسِلاً أُجُداً وَبَاباً مُؤْصَداً)

وواحد القمل قملة. وأما الضفادع فواحدها ضفدع وهو مشهور. وقيل إنه كان يوجد في فراشهم وآنيتهم , ويدخل في ثيابهم فيشتد أذاه لهم. وأما الدم ففيه قولان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 252 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.