Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 305

  1. الأنفال
  2. ١٧

الثالث: وما رميت قلوبهم بالرعب إذ رميت وجوههم بالتراب ولكن الله ملأ قلوبهم رعباً. والقول الرابع: أنه أرد رمى أصحابه بالسهم فأصاب رميهم. وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ يعني بما أرسله من الريح المعينة لسهامهم حتى سددت وأصابت. والمراد بالرمي الإصابة لأن معى الرمي محمول على الإصابة , فإن لم يصب قيل رمى فأخطأ. وإذا قيل مطلقاً: قد رمى , لم يعقل منه إلا الإصابة. ألا ترى إلى قول امرىء القيس:

٨٩ (فرماها في فرائصها.﴾ ٩

فاستغنى بذكر الرمي عن وصفه بالإصابة. وقال ذو الرمة في الرأي:

(رمى فأخطأ والأقدار غالبةٌ. . ... فانصاع والويل هجيراه والحربُ)

قوله ﷿: ﴿وَليُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَناً﴾ قال أصحاب الخواطر: البلاء الحسن ما يورثك الرضا به والصبر عليه. وقال المفسرون: البلاء الحسن ها هنا النعمة بالظفر والغنيمة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 305 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.