﴿يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم﴾ قوله ﷿: ﴿يَآ أَيُّهَا الَّذِينَءَآمَنُواْ لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ فيه قولان: أحدهما: لا تخونوا الله سبحانه والرسول ﵇ كما صنع المنافقون في خيانتهم , قاله الحسن والسدي. والثاني: لا تخونوا الله والرسول فيما جعله لعباده من أموالكم. ويحتمل ثالثاً: أن خيانة الله بمعصية رسوله , وخيانة الرسول , بمعصية كلماته. ﴿وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: فيما أخذتموه من الغنيمة أن تحضروه إلى المغنم. الثاني: فيما ائتمن الله العباد عليه من الفرائض والأحكام أن تؤدوها بحقها ولا تخونوها بتركها.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 310
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 310 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1256)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.