Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 310

  1. الأنفال
  2. ٢٧

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم﴾ قوله ﷿: ﴿يَآ أَيُّهَا الَّذِينَءَآمَنُواْ لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ فيه قولان: أحدهما: لا تخونوا الله سبحانه والرسول ﵇ كما صنع المنافقون في خيانتهم , قاله الحسن والسدي. والثاني: لا تخونوا الله والرسول فيما جعله لعباده من أموالكم. ويحتمل ثالثاً: أن خيانة الله بمعصية رسوله , وخيانة الرسول , بمعصية كلماته. ﴿وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: فيما أخذتموه من الغنيمة أن تحضروه إلى المغنم. الثاني: فيما ائتمن الله العباد عليه من الفرائض والأحكام أن تؤدوها بحقها ولا تخونوها بتركها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 310 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.