Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 312

  1. الأنفال
  2. ٣٠

﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ قوله ﷿ ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ وذلك أن قريشاً تآمروا في دار الندوة على رسول الله ﷺ فقال عمرو بن هشام: قيدوه واحبسوه في بيت نتربص به ريب المنون. وقال أبو البختري: أخرجوه عنكم على بعير مطرود تستريحوا منه ومن أذاه لكم. قال أبو جهل: ما هذا برأي ولكن اقتلوه وليجتمع عليه من كل قبيلة رجل فيضربوه بأسيافهم ضربة رجل واحد فترضى حينئذ بنو هاشم بالدية. فأوحى الله ﷿ بذلك إلى نبيه ﷺ فخرج إلى الغار مع أبي بكر ﵁ ثم هاجر منه إلى المدينة , قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة. فهذا بيان قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ﴾ وفيه ثلاثة أقاويل: أحدها: ليثبتوك في الوثاق , قاله ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة. والثاني: ليثبتوك في الحبس , قاله عطاء وعبد الله بن كثير والسدي. والثالث: معنى يثبتوك أي يخرجوك , كما يقال قد أثبته في الحرب إذا أخرجته , قاله بعض المتأخرين. ﴿أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أو يخرجوك من مكة إلى طرف من أطراف الأرض كالنفي. والثاني: أو يخرجوك على بعير مطرود حتى تهلك , أو يأخذك بعض العرب فتقتلك فتريحهم منك , قاله الفراء.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 312 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.