Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 328

  1. الأنفال
  2. ٥٨

﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين﴾ قوله ﷿ ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً﴾ يعني في نقض العهد. ﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَآءٍ﴾ أي فألق إليهم عهدهم حتى لا ينسبوك إلى الغّدر. بهم. والنبذ هو الإلقاء. قال الشاعر:

(فهن ينبذن من قول يصبن به ... مواقع الماء من ذي الغلة الصادي)

وفي قوله تعالى ﴿عَلَى سَوَآءٍ﴾ خمسة أوجه: أحدها: على مهل , قال الوليد بن مسلم. والثاني: على محاجزة مما يفعل بهم , قاله ابن بحر. والثالث: على سواء في العلم حتى لا يسبقوك إلى فعل ما يريدونه بك. والرابع: على عدل من غير حيف , واستشهد بقول الراجز:

(فاضرب وجوه الغد والأعداء ... حتى يجيبوك إلى السواء)

أي إلى العدل. والخامس: على الوسط واستشهد قائله بقول حسان:

(يا ويح أنصار النبي ورهطه ... بعد المغيب في سواء الملحد)

وذكر مجاهد أنها نزلت في بني قريظة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 328 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.