قوله ﷿ ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَاّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: إلا ما كتب الله لنا في اللوح المحفوظ أنه يصيبنا من خير أو شر , لا أن ذلك بأفعالنا فنذمّ أو نحمد , وهو معنى قول الحسن. والثاني: إلا ما كتب الله لنا في عاقبة أمرنا أنه ينصرنا ويعز دينه بنا. ﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: مالكنا. والثاني: حافظنا وناصرنا. ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي على معونته وتدبيره.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 371
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 371 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.