Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 424

  1. يونس
  2. ٩

فَيُؤْنِسُهُ وَيَهْدَيهِ , وَيَتَلَقَّى الْكَافِرَ عَمَلُهُ فِي أَقْبَحِ صُورَةٍ فَيُوحِشُهُ وَيُضِلُّهُ). الثالث: أن الله يهديهم إلى طريق الجنة. الرابع: أنه وصفهم بالهداية على طريق المدح لهم. ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من تحت منازلهم قاله أبو مالك. الثاني: تجري بين أيديهم وهم يرونها من علو لقوله تعالى ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي﴾ [الزخرف: ٥١] يعني بين يدي. وحكى أبو عبيدة عن مسروق أن أنهار الجنة تجري في غير أخدود. قوله ﷿: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن أهل الجنة إذا اشتهوا الشيء أو أرادوا أن يدعوا بالشيء قالوا سبحانك اللهم فيأتيهم , ذلك الشيء , قاله الربيع وسفيان. الثاني: أنهم إذا أرادوا الرغبة إلى الله في دعاء يدعونه كان دعاؤهم له: سبحانك اللهم: قاله قتادة. ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: معناه وملكهم فيها سالم. والتحية الملك , ومنه قول زهير بن جنان الكلبي:

(ولكلُّ ما نال الفتى ... قد نِلتُه إلا التحية)

الثاني: أن تحية بعضهم لبعض فيها سلام. أي: سلمت وأمنت مما بلي به أهل النار , قاله ابن جرير الطبري. ﴿وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن آخر دعائهم: الحمد لله رب العالمين , كما كان أول دعائهم: سبحانك اللهم , ويشبه أن يكون هذا قول قتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 424 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.