Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 425

  1. يونس
  2. ١١

﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾ قوله ﷿: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: ولو يعجل الله للكافر العذاب على كفره كما عجل له خير الدنيا من المال والولد لعجل له قضاء أجله ليتعجل عذاب الآخرة , قاله ابن إسحاق. الثاني: معناه أن الرجل إذا غضب على نفسه أو ماله أو ولده فيدعو بالشر فيقول: لا بارك الله فيه وأهلكه الله , فلو استجيب ذلك منه كما يستجاب منه الخير لقضي إليهم أجلهم أي لهلكوا. فيكون تأويلاً على الوجه الأول خاصاً في الكافر , وعلى الوجه الثاني عاماً في المسلم والكافر. ﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ قال قتادة: يعني مشركي أهل مكة. ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: في شركهم , قاله ابن عباس. الثاني: في ضلالهم , قاله الربيع بن أنس. الثالث: في ظلمهم , قاله عليّ بن عيسى. ﴿يَعْمَهُونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يترددون , قاله ابن عباس وأبو مالك وأبو العالية. الثاني: يتمادون , قاله السدي. الثالث: يلعبون , قاله الأعمش.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 425 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.