Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 430

  1. يونس
  2. ٢٤

﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ قوله ﷿: ﴿ ... فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً﴾ فيه وجهان: أحدهما: ذاهباً. الثاني: يابساً. ﴿كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِألأَمْسِ﴾ فيه أربعه تأويلات: أحدها: كأن لم تعمر بالأمس , قاله الكلبي. الثاني: كأنه لم تعش بالأمس , قاله قتادة , ومنه قول لبيد:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 430 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.