إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون هو يحيي ويميت وإليه ترجعون﴾ قوله ﷿: ﴿وَيَسْتَنْبئُونَكَ﴾ أي يستخبرونك , وهو طلب النبأ. ﴿أََحَقٌّ هُوَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: البعث , قاله الكلبي. الثاني: العذاب في الآخرة. ﴿قُلْ وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ فأقسم مع إخباره أنه حق تأكيداً. ﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: بممتنعين. الثاني: بسابقين , قاله ابن عباس. قوله ﷿: ﴿وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُْ الْعَذَابَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أخفوا الندامة وكتموها عن رؤسائهم , وقيل بل كتمها الرؤساء عن أتباعهم. الثاني: أظهروها وكشفوها لهم. وذكر المبرد فيه وجهاً ثالثاً: أنه بدت بالندامة أَسِرّةُ وجوههم وهي تكاسير الجبهة. ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُم﴾ فيه وجهان: أحدهما: قضي بينهم وبين رؤسائهم , قاله الكلبي. الثاني: قضى عليهم بما يستحقونه من عذابهم.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 438
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 438 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1482)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.