﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾ قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه الشام وبيت المقدس , قاله قتادة. الثاني: أنه مصر والشام: قاله الضحاك. وفي قوله: ﴿مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ تأويلان: أحدهما: أنه كالصدق في الفضل. والثاني: أنه تصدق به عليهم.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 449
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 449 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1500)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.