﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين﴾ قوله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَاّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: معناه إلا بأمر الله تعالى , قاله الحسن. الثاني: إلا بمعونة الله. الثالث: إلا بإعلام الله سبل الهدى والضلالات. ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: أن الرجس السخط , قاله ابن عباس. الثاني: أنه العذاب , قاله الفراء. الثالث: أنه الإثم , قاله سعيد بن جبيرٍ. الرابع: أنه ما لا خير فيه , قاله مجاهد. الخامس: أنه الشيطان , قاله قتادة.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 452
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 452 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1506)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.