Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 473

  1. هود
  2. ٤١

﴿وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين﴾ قوله ﷿: ﴿وقال اركبوا فيها بِاسم الله مجريها ومرساها إن ربي لغفور رحيمٌ﴾ قال قتادة: ركب نوح ﵇ في السفينة في اليوم العاشر من رجب , ونزل منها في اليوم العاشر من المحرم , وهو يوم عاشوراء , فقال لمن معه: من كان صائماً فليتم صومه , ومن لم يكن صائماً فليصمه. وقوله ﴿بسم الله مجريها﴾ أي مسيرها , ﴿ومُرساها﴾ أي مثبتها , فكان إذا أراد السير قال: بسم الله مجريها , فتجري , وإذا أراد الوقوف قال: بسم الله مرساها. فتثبت واقفة. قوله ﷿: ﴿قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء﴾ قال ذلك لبقائه على كفره تكذيباً لأبيه , وقيل إن الجبل الذي أوى إليه طور زيتا. ﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾ فيه وجهان: أحدهما: إلا من رحم الله وهم أهل السفينة. الثاني: إلا من رحم نوح فحمله في سفينته وقوله ﴿لا عاصم﴾ يعني لا معصوم. ﴿من أمر الله﴾ يعني الغرق.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 473 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.