Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 480

  1. هود
  2. ٦٤

﴿ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود﴾ قوله ﷿: ﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحةُ﴾ فيها ثلاثة أقاويل: أحدها: أن جبريل ﵇ صاح بهم. الثاني: أن الله تعالى أحدثها في حيوان صاح بهم. الثالث: أن الله تعالى أحدثها من غير حيوان. ﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ لأن الصيحة أخذتهم ليلاً فأصبحوا منها هلكى. ﴿في ديارهم﴾ فيه وجهان: أحدهما: في منازلهم وبلادهم , من قولهم هذه ديار بكر وديار ربيعة. الثاني: في دار الدنيا لأنها دار لجميع الخلق. وفي ﴿جاثمين﴾ وجهان: أحدهما: مبيتين , لأن الصحية كانت بياتاً في الليل , قاله عبد الرحمن بن زيد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 480 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.