Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 483

  1. هود
  2. ٦٩

أحدهما: أنه الحار , حكاه أبان بن تغلب عن علقمة النحوي. الثاني: هو المشوي نضيجاً وهو المحنوذ مثل طبيخ ومطبوخ وفيه قولان: أحدهما: هو الذي حُفر له في الأرض ثم غُمَّ فيها , قال الشاعر:

(اذا ما اعتبطنا اللحم للطالب القِرى ... حنذناه حتى عَين اللحم آكله)

الثاني: هو أن يوقد عل الحجارة فإذا اشتد حرها ألقيت في جوفه ليسرع نضجه , قال طرفة بن العبد:

(لهم راحٌ وكافور ومسكٌ ... وعِقر الوحش شائله حنوذ)

قوله ﷿: ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ في نكرهم وأنكرهُم وجهان: أحدهما: أن معناهما مخلتف , فنكرهم إذا لم يعرفهم ونكرهم إذا وجدهم على منكر. الثاني: أنهما بمعنى واحد , قال الأعشى:

(وأنكَرَتْني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصّلَعا)

واختلف في سبب إنكاره لهم على قولين: أحدهما: أنهم لم يطعموا , ومن شأن العرب إذا نزل بهم ضيف فلم يطعم من طعامهم ظنوا به سوءاً وخافوا منه شراً , فنكرهم إبراهيم لذلك , قاله قتادة. والثاني: لأنه لم تكن لهم أيدي فنكرهم , قاله يزيد بن أبي حبيب. وامتنعوا من طعامه لأنهم ملائكة لا يأكلون ولا يشربون. ﴿وَأَْوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ فيه وجهان: أحدهما: أضمر في نفسه خوفاً منهم. والثاني: أحسّ من نفسه تخوفاً منهم , كما قال يزيد بن معاوية:

(جاء البريد بقرطاس يُخَبُّ به ... فأوجس القلبُ من قرطاسه جزعا)

﴿قالوا لا تخف إنا أُرسلنا إلى قوم لوط﴾ يعني بهلاكهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 483 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.