Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 488

  1. هود
  2. ٧٧

(وإنك إلاّ ترض بكر بن وائل ... يكن لك يومٌ بالعراق عصيب.)

قال أبو عبيدة: وإنما قيل له عصيب لأنه يعصب الناس بالشر , قال الكلبي: كان بين قرية إبراهيم وقف لوط أربعة فراسخ. قوله ﷿: ﴿وجاءه قومُه يهرعون إليه﴾ أي يسرعون , والإهراع بين الهرولة والحجزى. قال الكسائي والفراء: لا يكون الإهراع إلا سراعاً مع رعدة. وكان سبب إسراعهم إليه أن أمرأة لوط أعلمتهم بأضيافه وجَمالهم فأسرعوا إليه طلباً للفاحشة منهم. ﴿ومن قبل كانوا يعملون السيئات﴾ فيه وجهان: أحدهما: من قبل إسراعهم اليه كان ينكحون الذكور , قاله السدي. الثاني: أنه كانت اللوطية في قوم لوط في النساء قبل الرجال بأربعين سنة , قاله عمر بن أبي زائدة. ﴿قال يا قوم هؤلاء بناتي هُنَّ أطهر لكم﴾ قال لهم لوط ذلك ليفتدي أضيافه منهم. ﴿هؤلاء بناتي﴾ فيهن قولان: أحدهما: أنه أراد نساء أمته ولم يرد بنات نفسه. قال مجاهد وكل نبي أبو أمّته وهم أولاده. وقال سعيد بن جبير: كان في بعض القرآن: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزاجه أمهاتهم وهوأب لهم. الثاني: أنه أراد بنات نفسه وأولاد صلبه لأن أمره فيهن أنفذ من أمره في غيرهن , وهو معنى قول حذيفة بن اليمان. فإن قيل: كيف يزوجهم ببناته مع كفر قومه وإيمان بناته؟ قيل عن هذا ثلاثة أجوبة: أحدها: أنه كان في شريعة لوط يجوز تزويج الكافر بالمؤمنة , وكان هذا في صدر الإسلام جائزاً حتى نسخ , قاله الحسن. الثاني: أنه يزوجهم على شرط الإيمان كما هو مشروط بعقد النكاح. الثالث: أنه قال ذلك ترغيباً في الحلال وتنبيهاً على المباح ودفعاً للبادرة من غير بذل نكاحهن ولا بخطبتهن , قاله ابن أبي نجيح.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 488 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.