Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 500

  1. هود
  2. ٩١

(تراجمنا بمُرِّ القول حتى ... نصير كأننا فَرسَا رِهان)

﴿وما أنت علينا بعزيز﴾ فيه وجهان: أحدهما: بكريم. الثاني: بممتنع لولا رهطك. قوله ﷿: ﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾ أي تراعون رهطي فيّ ولا تراعون الله فيّ. ﴿واتخذتموه وراءَكم ظهرياً﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: اطرحتم أمره وراء ظهوركم لا تلتفتون إليه ولا تعملون به , قاله السدي , ومنه قول الشاعر:

( ... ... ... ... وجَدْنا بني البرصاءِ من وَلَدِ الظّهْرِ)

أي ممن لا يلتفت إليهم ولا يعتد بهم. الثاني: يعني أنكم حملتم أوزار مخالفته على ظهوركم , قاله السدي , من قولهم حملت فلاناً على ظهري اذا أظهرت عناده. الثالث: يعني أنكم جعلتم الله ظهرياً إن احتجتم استعنتم به , وإن اكتفيتم تركتموه. كالذي يتخذه الجمَّال من جماله ظهرياً إن احتاج إليها حمل عليها وإن استغنى عنها تركها , قاله عبد الرحمن بن زيد. الرابع: إن الله تعالى جعلهم وراء ظهورهم ظهرياً , قاله مجاهد. ﴿إنّ ربي بما تعملون محيط﴾ فيه ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 500 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.