Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 2, halaman 502

  1. هود
  2. ٩٦

﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود﴾ قوله ﷿: ﴿وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن اللعنة في الدنيا من المؤمنين وفي الآخرة من الملائكة. الثاني: أنه عنى بلعنة الدنيا الغرق , وبلعنة الآخرة النار , قاله الكلبي ومقاتل. ﴿بئس الرِّفد المرفود﴾ فيه ثلاث أوجه: أحدها: بئس العون المعان , قاله أبو عبيدة. الثاني: أن الرَّفد بفتح الراء: القدح , والرفد بكسرها ما في القدح من الشراب , حكي ذلك عن الأصمعي فكأنه ذم بذلك ما يُسقونه في النار. الثالث: أن الرفد الزيادة , ومعناه بئس ما يرفدون به بعد الغرق النار , قاله الكلبي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 502 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.