﴿وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون﴾ وفي هذا ﴿الحق﴾ وجهان: أحدهما: صدق القصص وصحة الأنباء وهذا تأويل من جعل المراد السورة. الثاني: النبوة , وهذا تأويل من جعل المراد الدنيا. ﴿وموعظةُ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: القرآن الذي هو وعظ الله تعالى لخلقه. الثاني: الاعتبار بأنباء من سلف من الأنبياء ولذلك قال النبي ﷺ (والسعيد من وعظ بغيره).
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 2, halaman 512
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 512 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.