Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 95

  1. الرعد
  2. ٦

﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب﴾ قوله ﷿: ﴿ويستعجلونَكَ بالسيئة قَبْل الحسنة﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: يعني بالعقوبة قبل العافية , قاله قتادة. الثاني: بالشر قبل الخير , وهو قول رواه سعيد بن بشير. الثالث: بالكفر قبل الإجابة. رواه القاسم بن يحيى. ويحتمل رابعاً: بالقتال قبل الاسترشاد. ﴿وقد خلت من قبلهم المثلاتُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: الأمثال التي ضربها الله تعالى لهم , قاله مجاهد. الثاني: أنها العقوبات التي مثل الله تعالى بها الأمم الماضية , قاله ابن عباس. الثالث: أنها العقوبات المستأصلة التي لا تبقى معها باقية كعقوبات عاد وثمود حكاه ابن الأنباري والمثلات: جمع مثُلة. ﴿وإن ربك لذو مغفرةٍ للناس على ظُلمِهم﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: يغفر لهم ظلمهم السالف بتوبتهم في الآنف , قاله القاسم بن يحيى. الثاني: يغفر لهم بعفوه عن تعجيل العذاب مع ظلمهم بتعجيل المعصية. الثالث: يغفر لهم بالإنظار توقعاً للتوبة. ﴿وإنّ ربّك لشديد العقاب﴾ فروى سعيد ابن المسيب أن النبي ﷺ قال عند نزول هذه الآية: لولا عفو الله وتجاوزه ما هنأ أحد العيش , ولولا وعيده وعقابه لا تكل كل أحد. (

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 95 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.