Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 104

  1. الرعد
  2. ١٥

﴿ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال﴾ قوله ﷿: ﴿ولله يسجد من في السموات ومن في الأرض طوعاً وكرهاً﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: طوعاً سجود المؤمن , وكرهاً سجود الكافر , قاله قتادة. الثاني: ﴿طوعاً﴾ من دخل في الإسلام رغبة , ﴿وكرهاً﴾ من دخل فيه رهبة بالسيف , قاله ابن زيد. الثالث: ﴿طوعاً﴾ من طالت مدة إسلامه فألف السجود , ﴿وكرهاً﴾ من بدأ بالإسلام حتى يألف السجود , حكاه ابن الأنباري. الرابع: ما قاله بعض أصحاب الخواطر أنه إذا نزلت به المصائب ذل , وإذا توالت عليه النعم ملّ. ﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ يعني أن ظل كل إنسان يسجد معه بسجوده , فظل المؤمن يسجد طائعاً كما أن سجود المؤمن طوعاً , وظل الكافر يسجد كارهاً كما أن سجود الكافر كرهاً. والآصال جمع أصُل , والأصل جمع أصيل , والأصيل العشيّ وهو ما بين العصر والمغرب قال أبو ذؤيب:

(لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائِه بالأصائل)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 104 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.