Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 107

  1. الرعد
  2. ١٨

﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب﴾ قوله ﷿: ﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾ فيها تأويلان: أحدهما: الجنة , رواه أبي بن كعب عن النبي ﷺ. الثاني: أنها الحياة والرزق , قاله مجاهد. ويحتمل تأويلاً ثالثاً: أن تكون مضاعفة الحسنات. ﴿والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعاًَ ومثلَهُ معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب﴾. في ﴿سوء الحساب﴾ أربعة تأويلات: أحدها: أن يؤاخذوا بجميع ذنوبهم فلا يعفى لهم عن شيء منها , قاله إبراهيم النخعي. وقالت عائشة ﵂: من نوقش الحساب هلك. الثاني: أنه المناقشة في الأعمال , قاله أبو الجوزاء.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 107 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.