Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 113

  1. الرعد
  2. ٣١

الثاني: أفلم يعلم , قاله ابن عباس والحسن ومجاهد , ومنه قول رباح ابن عدي:

(ألم ييأس الأقوام أنِّي أنا ابْنُهُ ... وإن كنتُ عن أرض العشيرة نائيا)

الثالث: أفلم ييأس الذين آمنوا بانقطاع طمعهم. وفيما يئسوا منه على هذا التأويل وجهان: أحدهما: ييأسوا مما سأله المشركون , قاله الفراء. الثاني: يئسوا أن يؤمن هؤلاء المشركون , قاله الكسائي. ﴿أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: لهداهم إلى الإيمان. الثاني: لهداهم إلى الجنة. ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهُم بما صنعوا قارعة﴾ فيها تأويلان: أحدهما: ما يقرعهم من العذاب والبلاء , قاله الحسن وابن جرير. الثاني: أنها الطلائع والسرايا التي كان ينفذها رسول الله ﷺ , قاله عكرمة. ﴿أو تحل قريباً من دارهم﴾ فيه وجهان: أحدهما: أو تحل القارعة قريباً من دارهم , قاله الحسن. الثاني: أو تحل أنت يا محمد قريباً من دارهم , قاله ابن عباس وقتادة ﴿حتى يأتي وَعْدُ الله﴾ فيه تأويلان: أحدهما: فتح مكة , قاله ابن عباس. الثاني: القيامة , قاله الحسن.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 113 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.