Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 116

  1. الرعد
  2. ٣٦

﴿والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق﴾ قوله ﷿: ﴿والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك﴾ فيهم ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم أصحاب النبي ﷺ فرحوا بما أنزل عليه من القرآن , قاله قتادة وابن زيد. الثاني: أنهم مؤمنو أهل الكتاب , قاله مجاهد. الثالث: أنهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى فرحوا بما أنزل عليه من تصديق كتبهم , حكاه ابن عيسى. ﴿ومِن الأحزاب من ينكر بعضه﴾ فيهم قولان: أحدهما: أنهم اليهود والنصارى والمجوس , قاله ابن زيد. الثاني: أنهم كفار قريش. وفي إنكارهم بعضه وجهان: أحدهما: أنهم عرفوا نعت رسول الله ﷺ في كتبهم وأنكروا نبوته. الثاني: أنهم عرفوا صِدْقه وأنكروا تصديقه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 116 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.