الثالث: أن الله ﷿ ينسخ ما يشاء من أحكام كتابه , ويثبت ما يشاء منها فلا ينسخه , قاله قتادة وابن زيد. الرابع: أنه يمحو مَنْ قد جاء أجلُه ويثبت من لم يأت أجلُه , قاله الحسن. الخامس: يغفر ما يشاء من ذنوب عباده , ويترك ما يشاء فلا يغفره , قاله سعيد بن جبير. السادس: أنه الرجل يقدم الطاعة ثم يختمها بالمعصية فتمحو ما قد سلف , والرجل يقدم المعصية ثم يختمها بالطاعة فتمحو ما قد سلف , وهذا القول مأثور عن ابن عباس أيضاً. السابع: أن الحفظة من الملائكة يرفعون جميع أقواله وأفعاله , فيمحو الله ﷿ منها ما ليس فيه ثواب ولا عقاب , ويثبت ما فيه الثواب والعقاب , قاله الضحاك. ﴿وعنده أم الكتاب﴾ فيه ستة تأويلات: أحدها: الحلال والحرام , قاله الحسن. الثاني: جملة الكتاب , قاله الضحاك. الثالث: هو علم الله تعالى بما خلق وما هو خالق , قاله كعب الأحبار. الرابع: هو الذكر , قاله ابن عباس. الخامس: أنه الكتاب الذي لا يبدل , قاله السدي. السادس: أنه أصل الكتاب في اللوح المحفوظ , قاله عكرمة.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 3, halaman 118
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 118 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1787)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.