Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 145

  1. إبراهيم
  2. ٤٩

الثاني: أنها القيود , ومنه قول عمرو بن كلثوم:

(فآبوا بالنهاب وبالسبايا ... وأُبنا بالملوكِ مُصَفّدينا)

أي مقيّدين. وأما قول النابغة الذبياني:

(هذا الثناء فإن تسمع لقائله ... فلم أعرض , أبيت اللعن , بالصفدِ)

فأراد بالصفد العطية , وقيل لها صف لأنها تقيد المودة. وفي المجرمين المقرنين في الأصفاد قولان: أحدهما: أنهم الكفار يجمعون في الأصفاد كما اجتمعوا في الدنيا على المعاصي. الثاني: أنه يجمع بين الكافر والشيطان في الأصفاد. قوله ﷿: ﴿سرابيلهم مِن قطرانٍ﴾ السرابيل: القمص , واحدها سربال , ومنه قول الأعشى:

(عهدي بها في الحي قد سربلت ... صفراء مثل المهرة الضامر)

وفي القطران ها هنا قولان: أحدهما: أنه القطران الذي تهنأ به الجمال , قاله الحسن , وإنما جعلت سرابيلهم من قطران لإسراع النار إليها. الثاني: أنه النحاس الحامي , قاله ابن عباس وسعيد بن جبير. وقرأ عكرمة وسعيد بن جبير ﴿من قطران﴾ بكسر القاف وتنوين الراء وهمزآن لأن القطر النحاس , ومنه قوله تعالى ﴿آتوني أفرغ عليه قطراً﴾ [الكهف: ٩٦] والآني: الحامي , ومنه قوله تعالى ﴿وبين حَمِيمٍ آن﴾ [الرحمن: ٤٤].

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 145 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.