Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 151

  1. الحجر
  2. ١٤

أحدهما: فظل هؤلاء المشركون يعرجون فيه , قاله الحسن وقتادة. الثاني: فظلت الملائكة فيه يعرجون وهم يرونهم , قاله ابن عباس والضحاك. قوله ﷿: ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ في ﴿سكرت﴾ قراءتان: إحداهما بتشديد الكاف , والثانية بتخفيفها , وفي اختلافهما وجهان: أحدهما: معناهما واحد , فعلى هذا ستة تأويلات: أحدها: سُدّت , قاله الضحاك. الثاني: عميت , قاله الكلبي. الثالث: أخذت , قاله قتادة. الرابع: خدعت , قاله جويبر. الخامس: غشيت وغطيت , قاله أبو عمرو بن العلاء , ومنه قول الشاعر:

(وطلعت شمسٌ عليها مغفر ... وجَعَلَتْ عين الحرورو تسكر)

السادس: معناه حبست , قاله مجاهد. ومنه قول أوس بن حجر:

(فصرن على ليلة ساهرة ... فليست بطلقٍ ولا ساكرة)

والوجه الثاني: أن معنى سكرت بالتشديد والتخفيف مختلف , وفي اختلافهما وجهان: أحدهما: أن معناه بالتخفيف سُحِرَتْ , وبالتشديد: أخذت. الثاني: أنه بالتخفيف من سُكر الشراب , وبالتشديد مأخوذ من سكرت الماء. ﴿بل نحن مسحورون﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أي سحرنا فلا نبصر. الثاني: مضللون، حكاه ثعلب.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 151 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.