Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 163

  1. الحجر
  2. ٥١

﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ قوله ﷿: ﴿قالوا لا توجل﴾ أي لا تخف , ومنه قول معن بن أوس:

(لعمرك ما أدري وأني لأوجل ... على أينا تعدو المنيةُ أوّلُ)

﴿إنّا نبشِّرك بغلامٍ عليم﴾ أي بولد هو غلام في صغره , عليم في كبره , وهو إسحاق. لقوله تعالى ﴿فضحكت فبشرناها بإسحاق﴾. وفي ﴿عليم﴾ تأويلان: أحدهما: حليم , قاله مقاتل. الثاني: عالم , قاله الجمهور. فأجابهم عن هذه البشرى مستفهماً لها متعجباً منها ﴿قال أبَشّرتموني على أن مسنيَ الكبر﴾ أي علو السن عند الإياس من الولد. ﴿فبم تبشرونَ﴾ فيه وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 163 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.