Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 165

  1. الحجر
  2. ٦١

﴿فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ قوله ﷿: ﴿فأسرِ بأهلك بقطع مِن الليل﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: بآخر الليل , قاله الكلبي. الثاني: ببعض الليل , قاله مقاتل. الثالث: بظلمة الليل , قاله قطرب , ومنه قول الشاعر:

(ونائحةٍ تنوحُ بقطع ليلٍ ... على رَجُلٍ بقارعةِ الصعيد)

قوله ﷿: ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر﴾ أي أوحينا إليه ذلك الأمر. ﴿أنّ دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ فيه وجهان: أحدهما: آخرهم. الثاني: أصلهم. ﴿مقطوع مصبحين﴾ أي يستأصلون بالعذاب عند الصباح.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 165 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.