أحدهما: مصدق لما في التوراة والإنجيل من الأخبار التي فيهما. والثاني: مصدق بأن التوراة والإنجيل من عند الله ﷿. ﴿وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني يستنصرون , قال ابن عباس: إن اليهود كانوا يستنصرون على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل مبعثه , فلما بعثه الله تعالى من العرب كفروا به , فقال لهم معاذ بن جبل , وبشر بن البراء بن معرور: أو ما كنتم تخبروننا أنه مبعوث؟ فقال سلام بن مشكم: ما جاءنا بشيء نعرفه , وما هو بالذي كنا نذكر لكم , فأنزل الله تعالى ذلك.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 1, halaman 158
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 158 (SanadKitab #8346, hlm. urut 189)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.