Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 196

  1. النحل
  2. ٦١

الثاني: ما ترك عليها من دابة من أهل الظلم. الثالث: يعني أنه لو أهلك الآباء بالكفر لم يكن الأبناء ولا نقطع النسل فلم يولد مؤمن. قوله ﷿: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ يعني من البنات. ﴿وتصف ألسنتهم الكذب أنّ لهم الحُسنَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن لهم البنين مع جعلهم لله ما يكرهون من البنات , قاله مجاهد. الثاني: معناه أن لهم من الله الجزاء الحسن , قاله الزجاج. ﴿لا جرم أن لهم النار﴾ فيه أربعة أوجه: أحدهما: معناه حقاً أن لهم النار. الثاني: معناه قطعاً أن لهم النار. الثالث: اقتضى فعلهم أن لهم النار. الرابع: معناه بلى إن لهم النار , قاله ابن عباس. ﴿وأنهم مفرطون﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: معناه منسيون , قاله مجاهد. الثاني: مضيّعون , قاله الحسن. الثالث: مبعدون في النار , قاله سعيد بن جبير. الرابع: متروكون في النار , قاله الضحاك. الخامس: مقدَّمون إلى النار , قاله قتادة. ومنه قول النبي ﷺ: (أنا فَرَطكم على الحوض) أي متقدمكم , وقال القطامي:

(فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجّل فرّاطٌ لوُرّادِ)

والفرّاط: المتقدمون في طلب الماء , والورّاد: المتأخرون. وقرأ نافع ﴿مُفْرِطون﴾ بكسر الراء وتخفيفها , ومعناه مسرفون في الذنوب , من الإفراط فيها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 196 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.