Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 211

  1. النحل
  2. ٩١

الثاني: أن القوة ما غزل على طاق ولم يثن. ﴿أنكاثاً﴾ يعني أنقاضاً , واحده نكث , وكل شيء نقض بعد الفتل أنكاثٌ. وقيل أن التي نقضت غزلها من بعد قوة امرأة بمكة حمقاء , قال الفراء: إنها ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة , سميت جعدة لحمقها , كانت تغزل الصوف ثم تنقضه بعدما تبرمه , فلما كان هذا الفعل لو فعلتموه سفهاً تنكرونه كذلك نقض العهد الذي لا تنكرونه. ﴿تتخذون أيمانكُمْ دَخَلاً بينكُمْ﴾ فيه ستة تأويلات: أحدها: أن الدخل الغرور. الثاني: أن الدخل الخديعة. الثالث: أنه الغل والغش. الرابع: أن يكون داخل القلب من الغدر غير ما في الظاهر من لزوم الوفاء. الخامس: أنه الغدر والخيانة , قاله قتادة. السادس: أنه الحنث في الأيمان المؤكدة. ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ أن أكثر عدداً وأزيد مدداً , فتطلب بالكثرة أن تغدر بالأقل بأن تستبدل بعهد الأقل عهد الأكثر. وأربى: أفعل الربا , قال الشاعر:

(أسمر خطيّاً كأنّ كعوبه ... نوى القسب أو أربى ذراعاً على عشر)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 211 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.