Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 212

  1. النحل
  2. ٩٧

﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ قوله ﷿: ﴿مَن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينهُ حياةً طيبة﴾ فيها خمسة تأويلات: أحدها: أنها الرزق الحلال , قاله ابن عباس. الثاني: أنها القناعة , قاله علي بن أبي طالب ﵁ والحسن البصري. الثالث: أن يكون مؤمناً بالله عاملاً بطاعته , قاله الضحاك. الرابع: أنها السعادة , وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً. الخامس: أنها الجنة , قاله مجاهد وقتادة. ويحتمل سادساً: أن تكون الحياة الطيبة العافية والكفاية. ويحتمل سابعاً: أنها الرضا بالقضاء. ﴿ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن يجازى على أحسن الأعمال وهي الطاعة , دون المباح منها. الثاني: مضاعفة الجزاء وهو الأحسن , كما قال تعالى ﴿من جاءَ بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ [الأنعام: ١٦٠].

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 212 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.