Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 215

  1. النحل
  2. ١٠٣

البيت وكل كناسته، ففعل وقال: والله ما أكلت أطيب منه ولا أحلى، وكان يسأل مولاته بعد ذلك أن تحبسه فلا تفعل. الثالث: أنهما غلامان لبني الحضرمي , وكانا من أهل عين التمر صيقلين يعملان السيوف اسم أحدها يسار , والآخر جبر , وكانا يقرآن التوراة , وكان رسول الله ربما جلس إليهما , قاله حصين بن عبد الله بن مسلم. الرابع: أنه سلمان الفارسي , قاله الضحاك. ﴿لسان الذي يلحدون إليه أعجمي﴾ في يلحدون تأويلان: أحدهما: يميلون إليه. الثاني: يعترضون به , يعني أن لسان من نسبوا رسول الله ﷺ إلى التعلم منه أعجمي. ﴿وهذا لسانٌ عربيٌ مبين﴾ يعني باللسان القرآن لأنه يقرأ باللسان , والعرب تقول: هذا لسان فلان , تريد كلامه , قال الشاعر:

(لسان السوء تهديها إلينا ... وخُنْتَ وما حسبتُك أن تخونا)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 215 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.