Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 220

  1. النحل
  2. ١٢٥

﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾ قوله ﷿: ﴿ادعُ إلى سبيل ربِّك﴾ يعني إلى دين ربك وهو الإسلام. ﴿بالحكمة﴾ فيها تأويلان: أحدهما: بالقرآن , قاله الكلبي. الثاني: بالنبوة , وهو محتمل. ﴿والموعظة الحسنة﴾ فيها تأويلان: أحدهما: بالقرآن في لين من القول , قاله الكلبي. الثاني: بما فيه من الأمر والنهي , قاله مقاتل. ﴿وجادلْهُم بالتي هي أحسنُ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: يعني بالعفو. الثاني: بأن توقظ القلوب ولا تسفه العقول. الثالث: بأن ترشد الخلف ولا تذم السلف. الرابع: على قدر ما يحتملون. روى نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال: (أمرنا معاشر الأنبياء أن نكلم الناس على قدر عقولهم).

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 220 (SanadKitab #8346, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.