Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 284

  1. الكهف
  2. ٦

﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ قوله ﷿: ﴿فلعلك باخعٌ نفسك على آثارهم﴾ فيه وجهان: أحدهما: قاتل نفسك , ومنه قول ذي الرُّمَّةِ:

(ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... بشيء نحتَهُ عن يديك المقادِرُ)

الثاني: أن الباخع المتحسر الأسِف , قاله ابن بحر. ﴿على آثارهم﴾ فيه وجهان: أحدهما: على آثار كفرهم. الثاني: بعد موتهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 284 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.