Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 287

  1. الكهف
  2. ٩

بالشام نحو إبلة وقد روي أن اسم جبل الكهف بناجلوس، واسم الكهف ميرم واسم المدينة أفسوس، واسم الملك وفيانوس. الرابع: أنه اسم كلبهم. قاله سعيد بن جبير , وقيل هو اسم لكل كهف. الخامس: أن الرقيم الكتاب الذي كتب فيه شأنهم , قاله مجاهد. ماخوذ من الرقم في الثوب. وقيل كان الكتاب لوحاً من رصاص على باب الكهف , وقيل في خزائن الملوك لعجيب أمرهم. السادس: الرقيم الدواة بالرومية , قاله أبو صالح. السابع: أن الرقيم قوم من أهل الشراة كانت حالهم مثل حال أصحاب الكهف , قاله سعيد بن جبير. ﴿كانوا مِنْ آياتنا عجباً﴾ فيه وجهان: أحدهما: معناه ما حسبت أنهم كانوا من آياتنا عجباً لولا أن أخبرناك وأوحينا إليك. الثاني: معناه أحسبت أنهم أعجب آياتنا وليسوا بأعجب خلقنا , قاله مجاهد. قوله ﷿: ﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾ اختلف في سبب إيوائهم إليه على قولين: أحدهما: أنهم قوم هربوا بدينهم إلى الكهف , قاله الحسن. ﴿فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من أمرِنا رشداً﴾. الثاني: أنهم أبناء عظماء وأشراف خرجوا فاجتمعوا وراء المدينة على غير ميعاد , فقال أسَنُّهم: إني أجد في نفسي شيئاً ما أظن أحداً يجده , إن ربي رب السموات والأرض , ﴿فقالوا﴾ جميعاً ﴿ربُّنا ربُّ السموات والأرض لن ندعوا من دونه

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 287 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.