Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 293

  1. الكهف
  2. ١٩

﴿وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا﴾ قوله ﷿: ﴿وكذلك بعثناهم﴾ يعني به إيقاظهم من نومهم. قال مقاتل: وأنام الله كلبهم معهم. ﴿ليتساءلوا بينهم قال قائلٌ منهم كم لبثتم﴾ ليعلموا قدر نومهم. ﴿قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم﴾ كان السائل منهم أحدهم , والمجيب له غيره , فقال لبثنا يوما لأنه أطول مدة النوم المعهود , فلما رأى الشمس لم تغرب قال ﴿أو بعض يوما﴾ لأنهم أنيموا أول النهار ونبهوا آخره. ﴿قالوا ربُّكم أعْلمُ بما لبثتم﴾ وفي قائله قولان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 293 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.