Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 298

  1. الكهف
  2. ٢٢

قال مقاتل: وكان الكلب لمكسلمينا وكان أسنهم وكان صاحب غنم. ﴿فلا تمار فيهم إلاّ مراءً ظاهراً﴾ فيه خمسة أوجه: أحدها: إلا ما قد أظهرنا لك من أمرهم , قاله مجاهد. الثاني: حسبك ما قصصا عليك من شأنهم , فلا تسألني عن إظهار غيره , قاله قتادة. الثالث: إلا مِراء ظاهراً يعني بحجة واضحة وخبر صادق , قاله علي بن عيسى. الرابع: لا تجادل فيهم أحداً ألا أن تحدثهم به حديثاً , قاله ابن عباس. الخامس: هو أن تشهد الناس عليهم. ﴿ولا تستفت فيهم منهم أحداً﴾ فيه وجهان: أحدهما: ولا تستفت يا محمد فيهم أحداً من أهل الكتاب , قاله ابن عباس. ومجاهد وقتادة. الثاني: أنه خطاب للنبي ﷺ ونهي لأمته.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 298 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.