Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 312

  1. الكهف
  2. ٤٧

أحدها: يعني فلم نخلف منهم أحداً , قاله ابن قتيبة , قال ومنه سمي الغدير لأنه ما تخلفه السيول. الثاني: فلم نستخلف منهم أحداً , قاله الكلبي. الثالث: معناه فلم نترك منهم أحداً , حكاه مقاتل. قوله ﷿: ﴿وعُرِضوا على ربِّك صَفّاً﴾ قيل إنهم يُعرضون صفاً بعد صف كالصفوف في الصلاة , وقيل إنهم يحشرون عراة حفاة غرلاً , فقالت عائشة ﵂ فما يحتشمون يومئذ؟ فقال النبي ﷺ (﴿لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه﴾) [عبس: ٣٧]. قوله ﷿: ﴿ووضع الكتابُ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنها كتب الأعمال في أيدي العباد , قاله مقاتل. الثاني: أنه وضع الحساب , قاله الكلبي , فعبر عن الحساب بالكتاب لأنهم يحاسبون على أعمالهم المكتوبة. ﴿فترى المجرمين مشفقين مما فيه﴾ لأنه أحصاه الله ونسوه. ﴿ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يُغادِرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلاّ أحصاها﴾ وفي الصغيرة تأويلان: أحدهما: أنه الضحك , قاله ابن عباس. الثاني: أنها صغائر الذنوب التي تغفر باجتناب كبائرها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 312 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.