﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ قوله تعالى: ﴿ولقد صرَّفنا في هذا القرآن للناس من كلِّ مثَل﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: ما ذكره لهم من العبر في القرون الخالية. الثاني: ما أوضحه لهم من دلائل الربوبية , فيكون على الوجه الأول جزاء , وعلى الثاني بياناً. ﴿وكان الإنسان أكثر شيءٍ جَدلاً﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: عناداً , وهو مقتضى الوجه الأول.
Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي
Baca Juz 3, halaman 317
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 317 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.