Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

Baca Juz 3, halaman 328

  1. الكهف
  2. ٧١

أحدها: لا تعنفني على ما تركت من وصيتك , قاله الضحاك. الثاني: لا يغشني منك العسر , من قولهم غلام مراهق إذا قارب أن يغشاه البلوغ , ومنه حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: (ارهقوا القبلة) أي اغشوها واقربوا منها. الثالث: لا تكلفني ما لا أقدر عليه من التحفظ عن السهو والنسيان , وهو معنى قول مقاتل: الرابع: لا يلحقني منك طردي عنك. قوله تعالى: ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاماً فقتله﴾ يعني انطلق موسى والخضر فاحتمل أن يكون يوشع تأخر عنهما , لأن المذكور انطلاق اثنين وهو الأظهر لاختصاص موسى بالنبوة واجتماعه مع الخضر عن وحي , واحتمل أن يكون معهما ولم يذكر لأنه تابع لموسى , فاقتصر على ذكر المتبوع دون التابع لقول موسى: ﴿ذلك ما كنا نبغي﴾ فكان ذلك منه إشارة إلى فتاه يوشع. واختلف في الغلام المقتول هل كان بالغاً , فقال ابن عباس: كان رجلاً شاباً قد قبض على لحيته لأن غير البالغ لا يجري عليه القلم بما يستحق به القتل , وقد يسمى الرجل غلاماً , قالت ليلى الأخيلية في الحجّاج:

(شفاها من الداء العُضال الذي بها ... غُلامٌ إذا هزَّ القَناةَ سقاها)

وقال الأكثرون: كان صغيراً غير بالغ وكان يلعب مع الصبيان , حتى مر به الخضر فقتله. وفي سبب قتله قولان: أحدهما: لأنه طبع على الكفر.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 328 (SanadKitab #8346, hlm. urut 2146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.